|
نخيل في الإسكندرية
| |
|
عذق النخلة الذي يحوي البلح
| |
| المرتبة التصنيفية | نوع[1] |
| التصنيف العلمي | |
| النطاق: | حقيقيات النوى |
| المملكة: | النباتات |
| الشعبة: | مغطاة البذور |
| الطائفة: | أحاديات الفلقة |
| الرتبة: | الفوفليات |
| الفصيلة: | الفوفلية |
| الجنس: | نخلة |
| النوع: | نخلة التمر P. dactylifera |
| تعديل | |
النَخْلَةُ (ج: نَخْل ونَخِيْل)[3] أو نَخلة التَمْر أو نَخلة البَلَح (الاسم العلمي: Phoenix dactylifera) (بالإنجليزية: date palm) هي شجرة تنتمي إلى الفصيلة الفوفلية (النخلية سابقًا)، وهي شجرة معمرة، لها ساق (جذع) غليظة وأكثر ارتفاع مسجل لها وصل (28.20)م (لصنف أمْهَات بمصر)[4]، تتوجها أوراق ريشية كبيرة (السعف)، والنخل نبات ثنائي المسكن فهناك نخل ذكري وآخر أنثوي، كلاهما يخرجان العراجين، وقد يحدث التلقيح طبيعياً، إلا أنه لضمان الكمية والنوعية والجودة يتوجب نقل بعض من العراجين الذكرية (من الأنواع الجيدة) لرش طلعها على العراجين الأنثوية للتلقيح، وذلك عقب انشقاق الإغريض الحاوي على العراجين الأنثوية وبروزها منه، وبعد التلقيح يثمر العرجون عن أول طور من أطوار الثمر الخمسة والمسمى بالحَصَل، فالبَلَح (أخضر اللون)، فالبُسْر (يحصل تلون وعادةً ما يكون أصفر)، فالرُطب، وآخره التَمْر.[5]
ولا يعلم أصل موطن النخل، إلا أن العالم الإيطالي أدواردو بيكاري يدعي بأن موطن النخل الأصلي هو الخليج العربي، بينما يقول العالم دو كاندول بأنه " نشأ نخل التمر منذ عصور ما قبل التاريخ في المنطقة الشبه حارة الجافة التي تمتد من (السنغال) إلى حوض (الاندس)، وتنحصر غالباً بين خطي عرض 15 ْ، 30 ْ. وقد نشاهد نماذج منه مزروعة شمال هذه المنطقة لأسبابٍ غير اعتياديةٍ".[6] وتعد المناطق التي أشار إليها دو كاندول من أكثف مناطق زرع نخل التمر منذ إكتشافه وإلى الوقت الحاضر.[6]
إن زراعة نخل التمر بدأت في بلاد ما بين النهرين (العراق) نحو 4000 ق.م. وفي مصر حوالي 3000-2000 ق.م.،[7][8] وفي عصر التوراة كانت النخلة شجرة معروفة في فلسطين، وفينيقيا خصوصاً بصور وصيدا (التي عرفها الإغريق والرومان باسم بلاد النخيل)، وأفاد المؤرخ اليهودي فلوفيوس جوزفوس في القرن الأول الميلادي عن وجود بساتين للنخيل في أريحا حول بحيرة طبريا على جبل الزيتون.[9]
يؤكل ثمر النخلة على شكل البسر أو الرطب ويؤكل لبعض الأصناف الأخرى على شكل تمر أو بعد أن يجف، يتراوح طول البلحة من 2،5 – 7،5 سم وهي أسطوانية الشكل، يبلغ إنتاج النخلة الواحدة حوالي 100 كغ ويصل إلى 400 كغ في بعض الأنواع، يكون البلح بالعموم طريا أو نصف جاف أو جافا ويابسا. البلح ذو قيمة غذائية عالية ويمكن اعتباره غذاء كاملا حيث يحتوي على السكريات والبروتين وأملاح مثل أملاح البوتاسيوم وفيتامينات، وهو غذاء يمكن تخزينه بسهولة، وينتج النخيل ثماره في منتصف الصيف وبعض أنواع النخيل قد يقدم (يسبق) في نضج ثماره أو قد يؤخر وذلك مرتبط بصنف النخلة ومكان تواجدها. [بحاجة لمصدر]
يستفيد منها الإنسان إضافة على ثمرها من حيث يصنع من أليافها الحبال ومواد حشوة الأثاث، ومن أوراقها الزنابيل والقفف والقبعات الشعبية، ومن جريدها تصنع السلال وأوعية نقل الفواكة والخضراوات والأثاث الخفيف مثل الكراسي والأسرة، ومن نوى التمر تستخرج زيوت وتستخدم البواقي كعلف للحيوانات، وجذع النخلة المقطوعة يستخدم لتسقيف المنازل الريفية وكدعامات. النخل يتحمل العطش وملوحة الأرض ويزرع على شكل خطوط مستقيمة يستفاد منها في توفير الظل لفسحة الأرض تحتها لزراعة الحمضيات والخضراوات مثل البقدونس وغيره من الخضراوات. يمتلك الوطن العربي 90% من نخيل العالم.
تعد ثمرة نخيل التمر لبية (Berry)، وقد تكونت من مبيض ناضج، وتحوي على نواة واحدة محاطة بغلاف غشائي رقيق هو القطمير (Endocarp)، أما الجزء اللحميّ فيتكون من النسيج الخارجي الذي يعرف بالجلد (Exocarp)، والمتركب من البشرة (Epidermis) وسمكها صف واحد من الخلايا، وتكون مغطاةً بطبقةٍ من مادةٍ شمعيةٍ تعرف بالكيوتكل (cuticle)، ويليها طبقة تحت البشرة (Hypodermal)، أما الجزء الاخير فتشكّله الخلايا الصخرية، بينما غلاف الثمرة الوسطي (Mesocarp) فيتكون من طبقتين هما: الجدار الوسطيّ الخارجيّ (Outer Mesocarp) و الجدار الوسطي الداخلي (Inner Mesocarp) وتوجد بين الطبقتين الخلايا التانينية،[10] ويسمى مجموع القطمير والجلد وغلاف الثمرة الوسطي بجدار الثمرة (Pericarp)، وجدار الثمرة هو الجزء المأكول من الثمرة وتتراوح نسبة من 80 إلى 96 ٪ من الثمرة،[11] أما ما يغطي قاعدة الثمرة ويربطها بشمراخ القنو (العذق) فيعرف بالقمع.
ويتراوح قوام لحم التمر بين اللين والنصف جاف والجاف.